قصص سكسيه

السبت، 3 أكتوبر، 2009

القحبة صاحبة العمر 19 سنة

لم تكن عبير على طبيعتها في ذلك اليوم الدراسي ...فقد كانت شديدة السرحان غير قادرة على التركيز في الحصص .. لا حظت صديقتها المقربة ياسمين انشغالها ... وانتظرت حتى حان وقت الفسحة لمحادثتها ...
ياسمين : وش فيك يا عبير ما انت على طبيعتك اليوم ...
عبير : من اللي شفته أمس يا ياسمين ...لا تذكريني ماني ناقصة ..
ياسمين . قولي بلا دلع ..
عبير : أمس .. خرج أهلي كلهم من البيت وجلست في البيت عشان أذاكر ..
ياسمين : كملي بسرعة
عبير : المهم أحتجت قلم اسود .. فرحت غرفة أخوي الكبير علشان أدور قلم .. المهم ... وأنا أدور .. لقيت فيلم في درج مكتبه ..
ياسمين .. فيلم ايه ؟؟
عبير: أصبري علي .. انا استغربت فيلم .. وما عليه اسم .. وفي درج مكتبه ... اخدت الفيلم للصالة وشغلته .. والمفاجأة ... فيلم سكس ..
ياسمين : أيييييششش ؟؟؟ .. فيلم سكس .. شفتي فيلم سكس ..
عبير : آههه .. يا ياسمين .. اقولك على ايه والا ايه .. و**** ماعرفت انام أمس ...
ياسمين: حكيني عنه ..
عبير: الفيلم ساعة ونص .. كل اللي يحبه قلبك ... أزبار وكسوس .. ونيك ... تصدقي شفت بنت في الفيلم ينيكها اثنين .. واحد في كسها وواحد في طيزها ..
ياسمين : اوووه ..
عبير : المفاجاة اللي صحيح .. اني أول مرة أشوف بنتين ينيكوا بعض ..
ياسمين : كيف ؟؟؟
عبير : يمصوا نهود بعض .. تدخلها أصباعها في كسها .. تلحس كسها ...يستعملوا زب صناعي
ياسمين : ياحظك ؟؟؟...
عبير : ياحظي .. أقولك طول الليل ما عرفت أنام .. عمري ما اشتهيت الجنس زي أمس .. طول الليل .. وانا ابعبص نفسي .. و لانفع .. تصدقي اني جالسة في الفصل وخرمانة .. كل ما مرت الأبله من جنبي .. وانا أطالع في طيزها .. وفي نهودها ... شفت الممحونة أبله سميرة وش لا بسة ... البلوزة اللي لا بستها مبينة سنتيانتها .. ممم .. و**** كان نفسي أقوم وافسخها وانيكها قدام البنات ..
ياسمين : أشوفك بعد الفيلم صرتي تفكري في البنات .. بس لا تخافي .. أبله سميرة .. أكيد زوجها نايكها أمس ومشبعها .. يا ترى كم ساعة ناكها ...؟؟
أخذت الفتاتان بالضحك حتى ضرب جرس الفسحة .. معلنا انتهاء الحديث الساخن بين الفتاتين ... للآن فقط ...
******************************
واصلت عبير سرحانها خلال اليوم الدراسي .. كانت مشاهد الجنس الساخنة تثير رغبتها بشدة .. لا سيما وأنها تشاهد فيلما جنسيا للمرة الأولى في حياتها .. بالطبع أنها تعرف الكثير عن الجنس .. وبالطبع قد شاهدت مجموعة من الصور الجنسية .. ولكن أن ترى فيلما جنسيا للمرة الأولى في حياتها .. كان أمرا مختلفا .. وكانت هذه الرغبة المستعرة تجتاح جسدها الضئيل ذو 17 عاما .. بل ويغرق سروالها الداخلي بمياه شهوتها الدافئة .. ولم تتوقف أفكارها ومشاهد الجنس عن التسرب إلى مخيلتها حتى عندما وصلت إلى المنزل .. وامتنعت عن الغداء .. وتوجهت إلى فراشها لتحاول النوم .. ربما فارقتها هذه الأفكار *****ية .. وحتى وهي في فراشها .. ما انفكت تداعب نهديها الصغيرين بأطراف أصابعها .. وتضغط على حلمتها .. وتمص إصبعها .. وتداعب به فرجها المبلل .. وتمرره على فتحة مهبلها وتضغط برفق على بظرها المنتفخ .. وهي تحادث نفسها ( أههه .. متى أتزوج ... متى ينيكني رجال .. متى يخليني أمصله زبه .. وبعدين ينيكني فيه .. أبخليه فوقي طول اليوم .. وما ظني حاشبع منه .. متى؟؟ أحح ) ..بينما تمر هذه الكلمات المثيرة على مخيلتها الجامحة ... استرجعت مشاهد الفتاتين اللاتي تمارسن الجنس سويا في الفيلم .. وتدفقت أفكارا من نوع جديد إلى مخيلتها الشهوانية .. أفكارا تضم صديقتها المخلصة ... ياسمين ..

***************************

استيقظت عبير بعد غروب الشمس بقليل .. وما إن استيقظت حتى وضعت يديها على فرجها برفق .. ولدهشتها .. مزال البلل الناتج عن شهوتها العارمة يغطي سروالها الأبيض الرقيق .. وكانت هذا البلل يزيد من شهوتها .. ابتسمت وهي تتحسس بللها الرائع .. فضغطت أصبعها برفق على فرجها ومن فوق سروالها الداخلي .. فانطلقت من فمها أنة شهوانية قصيرة .. انطلقت من الإحساس الرائع الذي سببه إصبعها الصغير ... اكتفت عبير بهذه المداعبات القصيرة لفرجها المبلل وانطلقت للإستعداد لخطتها الماكرة والتي لا بد من تنفيذها لإطفاء نار شهوتها المستعرة ..
********************************
عبير : آلو .. مرحبا يا خالة .. كيفك .. أنا طيبة ... ممكن أكلم ياسمين لو سمحتي ...
بعد فترة قصيرة ..
ياسمين : أهلين عبير .. وش أخبارك ..
عبير : طيبة .. كيفك أنت .. أقولك .. وش رأيك تجي نذاكر مع بعض اليوم ..
ياسمين : ايش معنى يعني اليوم ...
عبير : حاسه اني ماني مركزة .. وبعدين مافي مذاكرة كثير وممكن نجلس مع بعض لأني طفشانة ..
ياسمين : طيب حاكلم ماما وبابا .. وارد عليكي .. باي باي ...
**************************************
بعد حوالي الساعة .. دقت أم عبير الباب على ابنتها لتنبئها بوصول صديقتها العزيزة .. وفعلا .. استقبلت عبير صديقتها وقد ارتدت تنورة قصيرة تصل إلى ما فوق ركبتها بقليل .. سوداء اللون لتتناسب مع قميصها الأبيض الضيق الذي يضغط على نهديها الصغيرين الدائريين مبينا إثارتهما الرائعة ... وقد حضرت ياسمين مرتدية جينزا ضيقا .. يحيط بمؤخرتها الرائعة .. مبينا تمايلها المثير كلما خطت برجليها المتناسقتين .. وقميصا أبيضا ضيقا كذلك يحيط بنهديها الأكبر حجما من صديقتها عبير ..
بعد تناول العصير .. ومبادلة العائلة بالحديث القصير .. استأذنت الفتاتين للذهاب لغرفة عبير للمذاكرة ...
*******************************
ياسمين : **** يخرب بيتك يا عبير .. تعرفي اني رحت البيت اليوم لقيت سروالي مبلول بسبب كل*** عن الفيلم اليوم
ابتسمت عبير وقالت : هذا وانت سمعتي بس .. كيف لو شفتي ..
مر بعض الوقت والفتاتين .. تتنقلان بين كتبهما الدراسية .. ولكن هذا لم يمنع عبير من اختلاس النظر إلى نهدي صديقتها .. مما أرجع شهوتها الجنسية إلى جسدها .. وبدأت حلمتا نهديها بالإنتفاخ .. مما جعلهما يبدوان بكل وضوح من خلف حمالة صدرها البيضاء وقميصها الضيق .. واستمر الوضع كذلك .. وحدثت المفاجأة عندما سئلت ياسمين السؤال التالي بينما عبير منشغلة بتقليب صفحات كتاب القواعد العربية في يدها ..
ياسمين : عبير .. وش فيها حلماتك منتفخين ..
رفعت عبير عينيها عن الكتاب بحركة مفاجئة تتناسب مع مفاجأة وقع السؤال على نفسها .. ولكن بعد تردد قصير .. أحست بأنها اللحظة المناسبة للدخول في هذا الجو الشهواني مع صديقتها ..
عبير : بصراحة حاسة إني مشتهية ..
ياسمين : ماانتي لحالك .. حتى أنا خرمانة ..
عبير : والحل ..
ياسمين : بصراحة لازم نتزوج .. أبغى أنيك واتناك يااااا نااااس ..
عبير : ومين سمعك ...
وبعد لحظة من الصمت .. اشتعلت خلالها الشهوة في جسدي الفتاتين ..
عبير : ياسمين .. كسك فيه شعر ..
ابتسمت ياسمين : لا .. انا احب احلق أول بأول ..
وأكملت على استيحاء ...
ياسمين : وانت .؟؟؟
عبير : إلا .. كسي مليان شعر .. لي مدة ما حلقت ..
ياسمين : مم ..
عبير : ياسمين ممكن أطلب منك طلب ..
ياسمين : انت تأمري ..
مررت عبير يديها على نهديها .. وأمسكت بنهديهاالأيمن ..
عبير : ممكن تميصيلي نهودي ..
ارتفع حاجبا ياسمين من الدهشة .. ولكن هذا لا يمنع من اعترافها لنفسها بأنها قد حلمت بذلك من قبل ..
وبعد فترة من الصمت ..
ياسمين : طيب وأهلك ..
عبير : الباب مقفل وانت عارفة ماحد يزعجنا واحنا نذاكر ..
ياسمين : ما عندي مانع .. بس على شرط .. انتي تمصيلي نهودي كمان ..
عبير : من عيوني يا عيوني ..
**********************
ينما الفتاتين على السرير .. تواجهان بعضهما .. رفعت عبير قميصها عن رأسها .. وعيني ياسمين تجوبان النهدين الرائعين اللذين يهتزان أمامها .. رفعت يدها ووضعتها برفق على حمالة صدر صديقتها وضغطت برفق .. تتحسس أول نهدين لأمرأة أخرى في حياتها ... قالت عبير بصوت رقيق ( ممكن تفسخيلي السنتيانة ) .. بدون كلام .. امتدت يدي عبير إلى ظهر صديقتها لتبحث عن المشبك الذي يتحكم بفتح حمالة صدر صديقتها .. وبينما تفعل ذلك .. اقترب وجهيهما من بعض .. تطلعت كل فتاة إلى عيني صاحبتها .. فأخذت عبير المبادرة ووضعت شفتها برفق على شفي صديقتها .. واستمرت في لثمها برفق .. ازداد الضغط .. ففتحت عبير شفتيها قليلا للتمكن من مص شفتي صديقتها .. اشتعلت نيران القبلة .. وبالفعل تمكنت ياسمين من إزالة حمالة صدر صديقتها .. ولكن القبلة كانت لذيذة .. وأصبحت ألذ عندما شعرت ياسمين بلسان صاحبتها يجوب أنحاء فمها ويداعب لسانها .. فتجاوبت .. وبدأت بلعق لسان صديقتها كذلك .. استمرت القبلة لحوالي ال13 دقيقة .. انفصلت شفتي عبير عن صديقتها .. وتطلعت إلى عينيها وهمست ( أحلى شي شفته في حياتي .. دور نهودي .. تراهم يبغوكي تمصيهم ) ... ابتسمت عبير .. وطأطأت رأسها باتجاه صدر صاحبتها .. كانت الحلمتين منتفختين بشكل كبير .. حتى عبير نفسها قالت ( عمري حلماتي ما انتفخت زي كذا .. بسرعة يا عبير مصيني .. بسرعة .. ) .. لم تعلم ياسمين بأن مص نهدي صديقتيها سيكون ممتعا إلى هذا الحد .. فأخذت تمص بكل استمتاع .. تستعمل لسانها على هذه الحلمة وتلك .. تعض حلمتي صاحبتها لمزيد من المتعة .. وعبير تئن بلذة ( أححح يا ياسمين .. أح .. بشويش .. قربت أفضي .. مم .. أأأأأأأههههههه ) ... وانفجر جسد عبير باللذة المحتبسة .. تزلزل كيانها كله بمتعة لم تعتقد بأنه من الممكن أن تكون . .. وهنا ابتسمت ياسمين وهي تقول ( يا **** دوري .. أبغى أفضي أنا كمان ) .. وهنا شرعت بنزع ملابسها أمام عيني صديقتها .. والتي بدأت تشعر بالجوع الجنسي مرة أخرى .. وطرأت على رأسها الفكرة المجنونة التالية وهي تقول ( ياسمين .. وش رايك ألحس كسك ) .. توقفت ياسمين من الدهشة .. ولكنها أحست بالرغبة في ذلك .. وساعدها على اتخاذ القرار تلك النيران المشتعلة في فرجها المبلل .. وأمام عيني صديقتها .. أخذت تنزع ما تبقى من ملابسها .. وهكذا فعلت عبير أيضا .. فأصبحت الفتاتين عاريتين تماما أمام بعضهما البعض .. قالت عبير ( كسك مرة حلو .. وشكلك على نار .. شوفي قد ايش مبلول .. وينقط على فخوذك كمان .. ) .. لم تكن ياسمين قادرة على الكلام .. فشهوتها أغلقت كل حواسها وركزتها في فرجها المبتل .. قالت عبير .. ( فنقصي يا حلوة .. خليني ابرد كسك بلساني ) ... رفعت ياسمين رجليها .. وأحست بنيران الشهوة تحرق جسدها كلما اقتربت صديقتها من فرجها المستعر .. وحدث التلامس .. فأطلقت ياسمين صرخة .. خشيت عبير أن تكون قد وصلت لمسمع أهلها .. ( شش .. يا هبلة .. لاحد يسمعنا .. خليني ألحسك في هدوء ..) .. فقالت ياسمين بصوت مختنق ( أسفة .. أهه .. أح ... دخلي اصبعك في كسي يا عبير .. مممم .. بشويش .. أهههههه ... عبير بشويش ) .. استمتعت عبير بطعم مياه فرج صديقتها .. وهي تلحس ..وتبتلع المياه في شهوة .. ولا ننسى اصبعها الذي يخترق على استيحاء فرج صديقتها خوف من المساس بغشاء بكارتها ... واستمرت هكذا إلى أن شعرت عبير بإصبع صديقتها يناوش فرجها المشعر .. فاقتربت أكثر لتمكن صديقتها من فرجها المبتل كذلك .. قالت ياسمين ( كسك ريحته حلوة .. والشعر مغطيه مره .. أححححح .. لكن يهبل ...) وأخذت تقبل فرج صديقتها في شهوانية .. وهي تقول .. ( احححح ... نكيني باصبعك .. أحح ... أسرع يا ياسمين ... ايييي ... أبي أفضي مرة ثانية .. اهههههههه ) .. وبالفعل امتزج جسدي الفتاتين هذه المرة بمتعة ليس لها حدود حينما وصلتا إلى قمة الشهوة معا .. لم يكن أي منهما يتصور بأن المتعة الجنسية تصل إلى هذا الحد ..وبالفعل استلقت كل منهما على يد الأخرى وبعد قبلة بسيطة ... قالت ياسمين ... ( لازم من اليوم ورايح نذاكر مع بعض )

زوجه توسع خورم ظيزها لزوجها

هذه قصة صديقي أقصها عليكم لتتعرفوا من خلالها على كيف تكون الحياة مملة وكئيبة بدون وجود الحب والجنس معا في حياة الزوجين. سأبدأ بالتعريف عن نفسي، اسمي علي أعمل في التجارة الحرة ولي شركتي الخاصة التي بنيتها وأنا في الثامنة عشرة من عمري حيث أنني أتقنت التجارة منذ صغري وأنا أعمل في محل والدي حتى بلغت الثامنة عشرة من عمري وكان لدي بعض المال الذي كنت قد ادخرته أثناء عملي مع والدي ، فاقترح علي أحد الأصدقاء أن أبدأ بتأسيس شركة خاصة بي للتجارة في الأعمال الحرة وبدأت في تأسيسها وكنت قائماً على رأس العمل وبدأت شركتي في النمو والازدهار. بعد خمس سنوات من العمل المتواصل والنجاح المنقطع النظير قررت الزواج وبدأت في البحث عن شريكة حياتي المناسبة ، ولم تدخر والدتي جهدا في البحث لي عن عروس حتى وجدتها. كان اسمها سعاد وكانت فائقة الجمال والرشاقة شعرها أسود كالليل بشرتها حنطية اللون ذات قوام ممشوق وصدرها شامخ كالجبال ومؤخرتها متوسطة الحجم وعلى درجة عالية من الأخلاق والأدب وكان عمرها حينئذ سبعة عشر عاما وكان عمري ثلاث وعشرين سنة. تمت مراسيم الزواج والحمدللـه بكل يسر وأمان ومضى من حياتنا ثلاث سنوات بكل يسر ومحبة واخلاص ، كان عملي يزداد توسعا وازدهارا يوما بعد يوم وأصبحت شركتي من كبرى الشركات في بلادي وذات صيت معروف في العالم الخارجي. بعد مضي ثلاث سنوات من زواجي انتقلنا أنا وزوجتي من منزل العائلة الى منزلنا الجديد والذي كان عبارة عن فيلا كبيرة لها حتيقة كبيرة من الخلف وحمام سباحة متوسط الحجم. وأكملنا خمس سنوات من الزواج السعيد في منزلنا الجديد العامر. لم نرزق حتى تلك اللحظة بمولود لأننا قد اتفقنا أننا نريد أن ننتظر ونتمهل بعض الوقت في مسألة انجاب الأطفال.
 

بعد مضي خمس سنوات من الزواج السعيد بدأت أشعر بالملل من حياتي الجنسية المملة والتي لم يتغير فيها شيئا منذ اللحظة الأولى من الزواج ، بدأت الفتور الجنسي يتسلل الى نفسي وأصبحت لا أمارس الجنس مع زوجتي إلا نادرا . وذات يوم كنت مسافرا الى فرنسا مع صديق قديم لي وهو عمر في رحلة عمل وكان صديقي هذا من أعز أصدقائي وكنت أصارحه بكل شئ وكان يكبرني بسنتين فقررت أن أصارحه عن همي بعد أن بدا واضحا على وجهي علامات الهم والكآبة وبدأ هو ينهال علي بالأسئلة لمعرفة ما حل بي . أخبرته أن مشاعري تجاه زوجتي بدأت تفتر وأن شهوتي الجنسية لها آخذة في التدهور والانحدار ، فقال "عفوا للتطفل ولكن ما نوع الجنس الذي تمارسه مع زوجتك؟ " ، فقلت "ماذا تقصد؟ " ، فبدأ يشرح لي ماذا يقصد من هذا السؤال ، وفهمت منه أنه يريد معرفة ان كنت أمارس الجنس التقليدي أم لا؟ ، فأجبته بنعم ، فقال "لقد عرفت مشكلتك وحلها ، عليك بالتغيير والتجديد في حياتك الجنسية بعد كل حين ، والا ستصبح حياتك الجنسية نوعا من الروتين الذي يجعل الانسان يمل منه بمرور الوقت" ، فقلت له "ماذا تقصد بالتغيير اننا نحاول جهدنا بالتغيير لدرجة أننا قد جربنا جميع الأوضاع الجنسية المعروفة لدي" ، فأجاب "اذن عليك بتغيير نوعية الجنس الذي تمارسه" ، عندئذ ارتسمت على وجهي علامات التعجب ، فلاحظ عمر ذلك ، وسارع على الفور بتفسير كلامه حيث بدأ قائلاً "أقصد هل جربت الايلاج من الخلف؟" ، فقلت "نعم لقد جربنا جميع الأوضاع الجنسية" ، فابتسم عمر وقال "أقصد ايلاج قضيبك في استها أي طيزها" ، وبدت الدهشة واضحة على وجهي ، وعلى الفور بدأ الوحش الجنسي بالتحرك لمجرد التفكير في هذا الأمر ، وتبادر الى ذهني السؤال التالي وهو "هل ستوافق سعاد على هذا الأمر؟" لا أعلم ولكن الأمر يستدعي النقاش ، ثم انتهت محادثتنا على هذا الأمر ، وبعد مرور أربعة أيام على سفرنا عدت الى البلاد وتفكيري متركز على هذا الأمر.

عند عودتي من السفر الى منزلي ، وجدت زوجتي الجميلة سعاد بانتظاري وقد كانت في منتهى الجمال والتألق وكأنني أراها لأول مرة ، وبعد تناولنا طعام العشاء ، خلدنا للنوم والراحة ، قبل أن نغط في النوم قررت أن أناقش زوجتي في الموضوع الذي شغل ذهني وتفكيري أثناء السفر ، فقلت لها "ألا تشعرين بأن حياتنا الجنسية بدأت تميل للفتور؟ ، ألا ترغبين في شئ جديد؟" فأجابت "نعم ولكني ظننت بأنك متاح على هذا الوضع ، أو أنك أصبحت لا تحبني..." عندئذ قلت لها بأنني لا زلت أحبها وأن هذا الفتور لن يؤثر شيئا على حبي لها ، ثم قلت لها "ما رأيك في تجربة شئ جديد في حياتنا الجنسية؟" وأجابت "نعم ولكن ماذا هو؟" فقلت "ما رأيك في أن نجرب الجنس الشرجي؟" عندئذ بدت على وجهها ملامح الدهشة والريبة ثم قالت "ماذا تقصد؟" فأجبت "أن أمارس الجنس معك من الخلف ، أي أن أضع زبي في طيزك..." وعلى الفور أجابتني بلهجة غاضبة "لا ، فأنا لا أحب هذا النوع من الجنس ، لأنه مؤلم للغاية كما أنه للشواذ فقط ولا أعتقد أنك من الشواذ ، لذا رجاءاً عدم فتح هذا الموضوع مرة أخرى..." ، وعندما رأيت الغضب على وجهها قررت ألا أجادلها في هذا الموضوع تلك الليلة وخلدت للنوم.

في صباح اليوم التالي ، استيقظت من النوم وأخذت حماما بارداً وكانت سعاد في المطبخ تحضر طعام الافطار ، ثم تناولنا الافطار وكنت أختلس النظر لها بين الحين والحين لأجدها أيضاً تختلس النظر اليّ وكأنها تريد أن تتأكد من أنني على ما يرام وأن الموضوع الذي تناقشنا فيه ليلة أمس كان هواجس من تأثير تعب السفر. أنهيت الافطار وذهبت للعمل ، وعند عودتي في المساء حاولت أن أناقشها في نفس الموضوع ولمدة أربعة أيام متتالية ولكن دون جدوى وكل ما أجده منها هو الصد والاستنكار لهذا الأمر. بعد مرور أسبوع من عودتي من السفر ، اضطررت للسفر مرة أخرى لمدة ثلاثة أيام مع عمر صديقي ، وطلبت من زوجتي أن تذهب لبيت أهلها لحين عودتي ، ولكنها قالت بأن نورا صديقتها وزوجة عمر صديقي سوف تواسيها لحين عودتنا من السفر. 
في اليوم الأول لسفري حضرت نورا لزيارة زوجتي ، وبعد تناول الشاي ، جلستا يتجاذبان أطراف الحديث ، وبعد مرور بعض الوقت من النقاش ، بادرت سعاد نورا بقولها "أريد أن أسألك عن موضوع وأستفيد من خبرتك في هذا الموضوع ، ورجاءاً أن تجاوبيني بصراحة على أسئلتي" فقالت نورا "هيا تفضلي كلّي آذان صاغية..."

سعاد: "ماذا تعرفين عن الجنس الشرجي؟"

نورا: "هل تقصدين الإيلاج في الاست أو الطيز؟ ... ماذا تودين أن تعرفي عنه؟" 
سعاد: "هل هو مؤلم؟"

نورا: "لا طبعاً وخصوصاً اذا تم بالطريقة الصحيحة"

سعاد: "وما هي الطريقة الصحيحة له؟"

نورا: "التدريب عليه أولاً ، وممارستها بطريقة صحيحة وبتأني ، واستخدام المواد المساعدة"

سعاد: "هل سبق لك وجربتيه؟"

نورا: "كثيراً أنا وزوجي... لماذا تسألين عنه؟"

سعاد: "لأن زوجي قد طلب مني ممارسته ، فقد باتت حياتنا الجنسية مملة وفاترة ، وقد رأى أنها تحتاج للتغيير ، وقد اقترح علي ممارسة الجنس الشرجي ، ولكني رفضت ، لأنني ظننت أنه قد يكون مؤلماً وكنت أعتقد بأنه للشواذ فقط ..." وبدا الخجل على وجه سعاد ، فابتسمت نورا وقالت "أنت لا تعرفين ما قد فاتك من المتعة واللذة يا عزيزتي"

سعاد: "وما هي المواد المساعدة له؟" 
نورا: "يا عزيزتي أنت تعرفين بأن فتحة الطيز ضيقة وقد يصعب ايلاج عضو الرجل فيه لذا يجب استخدام المواد اللزجة التي تسهل ايلاج العضو في الاست"

سعاد: "ومن أين أحصل على هذه المواد اللزجة؟ وكيف يكون شكلها؟"

نورا: "سأريكي اياها..." ثم أخرجت من حقيبة يدها أنبوبا يشبه أنبوب معجون الأسنان ومكتوب عليه باللغة الانجليزية "KY jelly" ثم فتحته ووضعت بعض الشئ على اصبع سعاد وقالت لها "تحسسي لزوجة هذا الكريم" وفعلت سعاد ، وبدت على وجهها ابتسامة ممزوجة بالدهشة ، وقالت "ياه هذا لزج جداً " ، وقالت نورا "تستطيعين الحصول عليه من أية صيدلية وثمنه رخيص جداً "

سعاد: "وما هي الطريقة الصحيحة التي يمكنني ممارستها؟ وكيف أتدرب عليه؟"

عندئذ لمعت عيني نورا ، وأحست سعاد أن من ورائها شيئا غامضاً ، وبعد لحظة من الصمت ، قالت نورا "ما رأيك في أن تبدأي التدريب عليه الآن وسأعلمك عليه بنفسي" ، وصمتت سعاد لبرهة وهي تفكر في فكرة نورا قبل أن تبادرها نورا بقولها "هيا لا تضيعي الوقت ، قومي وقفي أمامي هنا لأتأكد من جسدكِ" ، ووقفت سعاد وتفكيرها يمتزج بالخجل والدهشة وحب المعرفة والفضول ، عندها طلبت منها نورا أن تلتف لترى مؤخرتها ، وفعلت سعاد ، وبدون انذار مسبق وضعت نورا يدها على مؤخرة سعاد وبدأت تتحسسها بشكل دائري ، ثم بدأت نورا برفع فستان سعاد شيئاً فشيئاً ، وأحست سعاد بشئ من القشعريرة تسري في جسدها ممزوجة بشئ من الشهوة ، وعندما بدت مؤخرة سعاد واضحةً لنورا، انبهرت نورا وقالت على الفور "ما هذا الجمال الذي تخبئينه تحت الفستان ، لديك هذه المؤخرة الجميلة وتخفينها على زوجك الحبيب" ، وطلبت منها أن يذهبا لغرفة النوم حتى يكونان على راحتهما ، وعندما دخلتا غرفة النوم طلبت نورا من سعاد خلع ملابسها كاملة ، ففعلت سعاد ، وتأججت نار الشهوة في جسد نورا لرؤيتها جسد سعاد الفائق الجمال والروعة والأنوثة ، وطلبت منها أن تتمدد على السرير ووجها للأسفل وجلست بجانبها على السرير ، وبدأت بتدليك مؤخرتها وأليتيها ثم باعدت بينهما حتى بدت لها فتحة شرجها البنية اللون وكانت تبدو ضيقة للناظر لها ، عندها قالت لها نورا "  يبدو أن فتحة شرجك ضيقة وتحتاج للتمرين الكثير حتى يستطيع زوجك أن يولج قضيبه فيها" ، ثم طلبت من سعاد أن تأخذ وضعية السجود (ما تسمى بوضعية الكلب) وأن تباعد رجليها وأن تسند أكتافها وصدرها على السرير ثم قالت لها "هل أنت مستعدة؟" وسمعت سعاد تأن بصوت خافت دلالة على الموافقة ، ثم أخرجت أنبوب المادة اللزجة ووضعت قليلا منه على أصبع السبابة وبدأت تدليك فتحة شرج سعاد تدليكاً خفيفاً وبشكل دائري وبعد مرور وقت قصير سألت سعاد "سأدخل أصبعي في طيزك ، هل أنت جاهزة لتقبلّه؟" ، فأومئت سعاد برأسها بالقبول ، وبدأت نورا بضغط أصبعها شيئاً فشيئاً على فتحة شرج سعاد حتى استطاعت أن تدخل العقلة الأولى منه داخلها وتوقفت قليلا ثم بدأت تحركه حركة دائرية داخل طيز سعاد وبدأت تصدر من سعاد أصوات أنين خافتة تدل على ازدياد الشهوة والشبق فيها ثم بدأت نورا بادخال بقية أصبعها في طيز سعاد حتى دخل كله ثم قامت بتحريكه حركة دائرية لبعض الوقت ،  وبدأت في اخراجه وادخاله في طيز سعاد وتزداد حركتها سرعة شيئا فشيئا ، وتزداد معها أنّات سعاد ثم أخرجت نورا أصبعها بأكمله من طيز سعاد ووضعت بعضاً من المادة اللزجة على فتحة طيز سعاد وعلى اصبعها الأوسط ثم قالت لسعاد "سوف أدخل اصبعين الآن فكوني مستعدة لذلك واذا أحسست بألم حاولي أن تتجاهليه وركزي تفكيرك على شهوتك" وأومأت سعاد برأسها بالموافقة ، ثم قامت نورا بادخال أصبعها في طيز سعاد ثم بدأت بحشر أصبعها الثاني في طيز سعاد ، وعندها بدأت سعاد تتأوه من الألم ، وقامت نورا بتدليك كس سعاد كي تنسيها الألم في طيزها ، وسعاد تقول "لا لا ، انه يؤلم ، أخرجيهم أرجوك ..." وترد عليها نورا "انسي الألم وفكري في الشهوة" ، واستطاعت نورا بعد جهد أن تدخل أصبعها الثاني في طيز سعاد وبقيت جامدة لبرهة ثم بدأت في اخراج وادخال اصبعيها في طيز سعاد وببطء شديد حتى تتعود عليهما فتحة شرجها. 
سعاد: "اااوووه ه ه ، انه يؤلم ...."

نورا: "اصبري وتحملي قليلا حتى تتعودي عليه"

سعاد: "آ آ آ ه ه ه ، بدأ الألم يزول ، أحس بالمحنة تأكل كسي من الداخل ، بسرعة ضعي أصبعك في كسي ...."

ووضعت نورا اصبعها في كس سعاد الذي أصبح ضيقاً جداً من وجود أصبعيها في طيز سعاد وبدأت بتحريك الجميع دخولا وخروجا في كس وطيز سعاد ، والمحنة تزداد في سعاد وتلتهب.

بعد مضي زمن قصير بدأ صوت سعاد يرتفع قليلا دلالة على قرب وصولها للنشوة ، حتى وصلتها ، فأخرجت نورا أصابعها من كس وطيز سعاد وقامت وخلعت ملابسها كاملة ونامت على السرير على وجهها وقالت لسعاد افعلي لي مثل ما فعلت لك ، وفعلت سعاد وهي مستمتعة بهذه التجربة الجديدة حتى وصلت نورا للنشوة أيضاً. بقيتا الاثنتين على السرير لبعض الوقت ثم قامتا وأخذتا حماماً جماعياً ولبست نورا ملابسها وذهبت لبيتها ووعدت سعاد بأن تأتيها في اليوم التالي ومعها مفاجأة لها.

وفي اليوم التالي ، حضرت نورا في موعدها لزيارة سعاد ، وعندما استقبلتها سعاد أخذتها من يدها وذهبت بها على الفور لغرفة النوم ، ثم قامت بخلع ملابسها كاملة ، وجلست على السرير ، وسألت نورا "هل أحضرت المفاجأة؟؟" ، فأجابت نورا على الفور "نعم ، ها هي..." وفتجت حقيبة يدها ثم أخرجت منها قضيبا صناعياً يشبه قضيب الرجل تماماً ومصنوع من الجلد ، طوله يفوق 25 سم وعرضه يقارب 10 سم ، وعندئذ اتسعت عينا سعاد لرؤيته وقالت "ما هذا ؟؟!!" بصوت عالٍ ، وردت عليها نورا "هذا الزب الصناعي سيدخل طيزك اليوم وعليكي أن تتدربي عليه طيلة اليوم حتى يعود زوجك من السفر غداً "

سعاد: "ولكنه كبير وسوف يؤلمني بالتأكيد ..."

نورا: "اذا دخلناه ببطء وبتروي لن تشعري بالألم. هيا انحني وباعدي بين رجليكي وافلقي طيازك"

سعاد: "بس شوي شوي ، ما أبغى أحس بالألم حتى ما تروح متعتي" 
نورا: "طيب..."

واتخذت سعاد وضعية الانحناء (الكلب) على طرف السرير ، وفعلت كما طلبت منها نورا. واقتربت نورا منها ممسكة بالزب الاصطناعي ووضعت عليه الكثير من الكريم اللزج ودهنته بشكل جيد ثم وضعت بعضاً من الكريم على فتحة شرج سعاد وقامت بادخال اصبعها عدة مرات في طيز سعاد لتدخل بعض الكريم اللزج داخلها. ثم أسندت رأس الزب الاصطناعي على فتحة شرج سعاد وبدأت بالضغط عليه لتدخله فيها وببطء.

سعاد: "أ أ أ ه ه ه ، بدأ يؤلمني ..."

نورا: "حاولي أن تدلكي كسك قليلاً حتى تنسي الألم" ، وزادت في الضغط على الزب الاصطناعي ، وبدأ رأس الزب في الدخول وغزو غياهب الظلمات في طيز سعاد وسعاد لا تكف عن التأوه والأنين من الألم. بدأت حلقة إست سعاد في الإتساع وبدأ الزب الاصطناعي في الدخول حتى دخل رأسه كاملاً، وعندها صرخت سعاد من الألم وقالت: "آآآآآآآي ي ي ي ي ، أرجوك أخرجيه انه يؤلم كثيراً، أحس أنني شققت نصفين من ضخامته ، لا لا لا ، لا أريد أن أتدرب عليه ، أرجوكِ أخرجيه من طيزي ي ي ي ي ........" .

نورا: "كفّي عن الصراخ كالمرأة التي تضع مولوداً وتحمليه قليلاً ، حاولي أن تسترخي الآن وتناسي الألم" ، وحاولت سعاد أن تتناسى الألم وأن تسترخي ، فعلاً بدأت تحس بالاسترخاء وبدأ الألم يزول تدريجياً ، وبعد فترة زمنية وعندما زال الألم طلبت سعاد من نورا أن تدخل المزيد من الزب الاصطناعي في طيزها ، وفعلت نورا حتى دخل أكثر من نصفه عندها استوقفتها سعاد وقالت لنورا "يكفي هذا حده ، لا أستطيع أخذ المزيد داخلي" ، ثم بدأت نورا في نيك سعاد بالزب الاصطناعي دخولا وخروجا في طيز سعاد حتى أصبحت تخرجه لآخره ثم تدخله مرة أخرى وهي تلعب في كس سعاد حتى وصلت سعاد لرعشة النشوة.  ثم تبادلتا الأماكن وفعلت سعاد بنورا كما فعلت نورا بها.

بعد أن انتهيتا من التدريب لهذا اليوم ، أخرجت نورا قضيباً صناعياً صغيرا وقصيرا من حقيبة يدها وأدخلته في طيز سعاد لآخره ثم قالت لها "البسي لباسك الداخلي عليه وابقيه في طيزك طوال اليوم حتى تتعود عليه فتحة شرجك وأخرجيه منها عندما تنامين أو عندما تذهبين للحمام ، وعندما تستيقظين من نومك غداً ضعيه أيضاً وأبقيه هكذا الى أن يصل زوجك من السفر غداً مساءاً" ، وقبلتها قبلة الوداع وذهبت لبيتها. فعلت سعاد كما طلبت منها نورا حتى جاء موعد وصول زوجها من السفر ، فأخذت حماماً دافئاً ، ولبست فستاناً جميلا وجذابا ووضعت العطر والماكياج وجلست تنتظر زوجها وحبيبها ليصل من السفر. 
جاءت الساعة المنتظرة ، واذا بباب البيت يفتح ويطل عليها زوجها منه فتأخذ بالأحضان والقبلات ، وبعد تناول طعام العشاء يذهبا لغرفة النوم. بعد أن مارسا الجنس وشبع كل منهما من الآخر ، لاحظت سعاد أن زب زوجها علي قد نام وارتخى وهي تريد أن تمارس معه الجنس الشرجي وأن الشهوة الجنسية ما زالت تتأجج داخلها فقالت لزوجها "ألا تريد ممارسة الجنس مرة أخرى؟" ، فأجابها "لا أعتقد أنني أستطيع فإن زبي قد نام كما ترين" ، فقالت "أنا أعرف كيف اوقظه ... ضعه في طيزي وسيقف مباشرة ويستيقظ من سباته العميق" ، وعندما سمع علي هذه الكلمات اتسعت عيناه من الدهشة وقال لها "طيزك ؟؟؟ ، هل تقصدين أنك موافقة أن أنيكك في طيزك؟" ، فأجابت سعاد "نعم يا حبيبي" ، في تلك الأثناء بدأ زب علي في الاستيقاظ وعاد لانتصابه الكامل لمجرد تفكير علي في كلام زوجته ، ثم ذهبت سعاد وأحضرت الكريم اللزج من الدرج ووضعت قليلا منه على زب علي وبدأت بتدليكه كاملاً ، ثم اتخذت وضعية الكلب ووضعت القليل من الكريم على فتحة شرجها وأدخلت اصبعها في طيزها عدة مرات ثم قالت لعلي "أنا جاهزة ، حطه في طيزي بسرعة" ، وقام علي مسرعاً من نومه ووقف خلف سعاد وركز مقدمة زبه على فتحة شرج سعاد وبدأ يدخله ببطء شديد جداً ولكن سعاد لم تستطع الانتظار من شدة الشبق والشهوة العارمة التي تجتاحها فبدأت ترجع مؤخرتها للخلف  مما ساعد على انزلاق زب علي داخل طيزها وبسرعة وتفاجئ علي لهذه السرعة التي دخل بها زبه في طيز زوجته الحبيبة ولكنه لم يأبه لذلك وبدأت حركته في ادخال واخراج زبه في طيز زوجته ثم بدأت حركته في نيك زوجته من طيزها تتسارع شيئاً فشيئاً حتى أصبحت سريعة الى حدٍ ما وكانت سعاد في تلك الأثناء تقوم بتدليك كسها تارة وادخال اصبعين في كسها تارةً أخرى لتضيق فتحة شرجها على زب زوجها الحبيب ، وعندما أحست أن زوجها قد قارب على الانزال قالت له "لا تصب داخل طيزي، أخرج زبك وصب منيّـك على مكوتي (طيزي) من فوق " ، وعندما أحس علي بقرب الانزال سحب زبه بسرعة من طيز سعاد وبدأ بصبّ منيّه الدافئ على طيزها وظهرها من فوق ، في تلك اللحظة ، عندما أحست سعاد بمني زوجها الدافئ وهو يتدفق على ظهرها وطيزها وينساب على أليتيها ثم أفخاذها أحست بالرعشة والشبق في جسدها ، وبدأ جسدها يختلج حتى انهت رعشتها بصرخة خفيفة تنم عن مدى قوة شبقها حيث قالت "أأأوووووه ه ه ، آآآه ه ه .. . " ، ثم استلقيا على السرير واحتضنا بعضهما وسألت سعاد زوجها "هل أعجبتك طيزي؟؟" وهي تنظر له نظرة جنسية فأجابها قائلاً "كثيراً جداً ولم أكن أعرف أن النيك في الطيز لذيذ لهذا الحد" ، فقالت سعاد "اذن أتوقع أن استيقظ غداً صباحاً لأجد زبك مغمد في طيزي مرة أخرى" وظهرت على وجهها ابتسامة خفيفة ، فقال لها علي "لا أعلم ، ولكن من المؤكد أن هذا ما سيحصل غداً ، فإن طيزك لها سحر لا يقاوم ... ، وضحكا الاثنان وذهبا في نوم عميق وهما يحتضنان بعضهما البعض

قصة سحاقية نار

. أنا إسمي لوولا .. عمري 24 سنة... أنا بحس حالي إني بميل للبنات أكتر.. ورح أحكيلكم قصة بتجنن صارت معي.. قصة سحاقية نار . عندي صاحبة عمرها 26 سنة متجوزة وعندها ولد... جوزها دايماً مشغول بالمكتب وبتركها لحالها في البيت لساعات متأخرة مع إبنها.. دائماً بحب أطلع معها على البحر لأنه عندها صدر بيجنن... كبير ودايماً حلماتها واقفين.. والأحلى إنه البيكيني تبعها لونه أبيض.. يعني بس مجرد تطلع من البحر... بتكون كأنها مش لابسة شي... بتزكر مرة **** من البحر وكانت القطعة يلي فوق من البيكيني مفكوكة... وكان بزها طالع كله من غير ماتحس.. كان المنظر راااااااااااائع... بس يا خسارة.. عالطول إنتبهت وربطته مرة تانية.. بس من وقتها وأنا بشتهيها... حتى هي كنت ألاحظ إنها بتطلع على بزازي كتير.اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار. وخاصة لما أكون لابسة شي مفتوح من فوق.. وأنا بالعادة لبسي بيكون قطع صغيرة ومغري جداً.. يعني قصير وضيق ومفتح من هون ومن هون.. وأغلب الأوقات بلبس بدون ستيانة لأنه عندي بزاز كبار ضامين على بعض وبياخدوا العقل.. فبحب الرجال والبنات يستمتعوا فيهم حتى لو بس بالنظر.. وكمان الإحتكاك يلي بيصير بين حلماتي والتياب، بيهيجني لدرجة كبيرة... المهم... مرة رحت لعند صاحبتي على البيت أزورها... وكان إبنها الزغنون نايم بكير علشان المدرسة... نحنا بالعادة منكون مع بعض صريحيين لأقصى حد.. يعني البساط أحمدي... يعني ألفاظ على نكت على قصص على ضحك على دخان على أرجيله.. يعني آخر مسخرة... قالتلي إنه جوزها جايب فيلم سكس بيجنن.. طبعاً أنا المحنه اشتغلت معي فقلتلها يلى عطول حطيه من غير متسألي... حطته وراحت على المطبخ تعمل شي نشربه... كان الفيلم كله بنات (أوووووووف) يعني ليسبينس (سحاقيات).. يعني عز الطلب.. صرت أتفرج على الفيلم... وأكلت هوا من المحنة.. فبلشت ألعب بحلماتي من برا الفستان... كانوا واقفين زي المدافع وبيجننوا.. وخاصة إني ماكنت لابسة سوتيانة كالعادة..... كنت لابسة فستان قصييييير وكله زرار من فوق لتحت، وقماشته كانت متل السترتش يعني كان مكسم جسمي وحلماتي، وأنا جسمي مليان شوي... متناسق وحلو بس صدري حجمه أكبر من اللازم... فهو مصدر إغرائي ومحنتي... صرت ألعب بحلماتي الواقفين... وبعدين صرت أعصر بزازي شوي شوي... بس لقيت حالي إني مش قادرة أستحمل... فتحت رجلي وحطيتهم على الطاولة.. وزحت كيلوتي أبو خط شوي.. وصرت ألعب بكسي... كان غرقاااااااااااان وبيجنن... وبعدين حطيت إصبعي على بظري آآآآآآآآههههههه... وصرت أحركه وألعب فيه... حست بالرعشة قربت لولا إني سمعت صوت صاحبتي الشرموطة جاي على الصالون.... ... ضليت زي مأنا.. بس نزلت رجلي.. وكان ثلث أرباع الفستان مفتوح... يعني حالتي مبينة.. مبعوص كيفي... المهم... لما دخلت على الصالون.. حطت كاسين ملينين ثلج مع قنينة عرق وقنينة بيرة وصرنا نشرب.. وطول مإحنا مشغلين الفيلم وهي عم تطلع على بزازي.. وأنا تعمدت إني ما أسكر زرار الفستان. سحاقية قصة نار . فكان نص بزازي طالعين لبرة.. وحلماتي تقريباً مبينين وخاصة إني كنت أتحرك زيادة علشان يبينوا أكتر.... وهي عيونها أكلوني لدرجة إنه وجها صار لونه أحمر زي الدم من المحنه.... وبعدين فجأة قامت وقالت ي**** شو الدنيا حر.. وشلحت الروب... وعينكم ما تشوف يلي شفتو... كانت لابسة قميص نوم أسود شفاف شفاف شفاف... ويادوب مغطي طيزها.... ومكسم جسمها لدرجة إنه بزازها كانوا ناطين منه... وطيزها مبينة لأنها كانت لابسة شبه كيلوت أو اقل !! يعني لما شلحت الروب.. أنا يلي صار وجهي أحمر... قلتلها ولك شو هاد.. نيال جوزك... صارت تضحك.. وضلينا نشرب ونبصبص على بعض لسكرنا... قالتلي أنا أكلت خرة من المحنة وجوزي اليوم مش جاي... فقلتلها وأنا مبعوصة طيزي من المحنة وصاحبي مسافر... أنا كنت عم بستنى منها إنها تبدأ.. وهي نفس الشي.. فلقيت إنه الشغلة طولت... صرت أقول وأنا عم بحرك حالي بطريقة ممحونة آآآآآآآآآآآآه يا خالد وينك تشوفني رح أموت من المحنة وإنت مش جنبي، يا ريت في حدا يساعدني غيرك... نطت صاحبتي وقالتلي لو تيجي على غرفتي رح أعملك أحلى مساج يريحك ... بعدين مسكت إيدي وقامت وشدتني معها..اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار دخلتني على غرفة نومها وسكرت الباب بالمفتاح والضوء وستاير الغرفة وصارت عتمه لدرجة إني ما عاد أشوف أصبعي... خلتني أشلح فستاني ونيمتني على بطني، وقعدت هي على طيزي... حطت على ضهري زيت معطر مثير خاص بالمساج وصارت تفركه وأنا أتأوه من المساج الحلو وكمان لأني كنت حاسة بالبلل من كسها على طيزي...شلحتني كيلوتي وبعدين نزلت إيديها على طيزي وعلى رجلي.. يعني صرت نايمة قدامها من غير ولا قطعة قماش.. وهي إيديها عم بتحسس وعم تدعك جسمي كله.. وبعدين قامت عني لثواني.. وفجأة لقيتها نامت فوقي بعد مشلحت قميص نومها وكيلوتها.... أنا لفيت حالي ومسكت بزازها وصرت أعصرهم.. وهي حطت شفايفها على شفايفي وصارت تمصمصهم.. ورجلينا تشابكت مع بعض.. وأنا مرة أحط إيدي على بزازها ومرة على طيزها ومرة على كسها الغرقان.. والأحلى إنها كانت كل شوي تدحش بزها بتمي... وطبعاً أنا ما أصدق على حالي.. أمسكه بإيدي وأصير أمصه متل المجنونة وهي تتأوه بصوت عالي جداً.. وبعدين بلشت تفركلي بزازي وتمصهم بشكل فظيع لدرجة إني حسيت بالرعشة في كسي.. بس مع هيك ضليت أمص بزازها.. نيمتني على السرير وقعدت فوقي كإنها على حصان... ولما شافت بزازي صارت تصرخ وتتأوه وتضرب عليهم وهي عم بتمصهم وأنا أمشي إيدي على طيزها وخصرها وبزازها ... وبعدين نزلت عند كسي.. وصارت تمصلي بظري... وأنا صرت أصرخ من المتعة.. كان إحساس رائع.. يعني بصراحة شباب كتير مصولي كسي.. بس متلها مافي.. كانت تدخل بظري في تمها وتمصه كإنها عم ترضعه.. كان إحساس فظيع ولا يوصف.. ضلت تمصه لمدة 10 دقايق لحد مـ ورم.. وبعدين دارتلي طيزها وحطت كسها على تمي.. وانا طبعاً ما قصرت.. سحاقية قصة نار . **** كل خبراتي فيها.. ضلينا نلعب ونمصمص ببزاز وكساس بعض لحد مأكانا خرة... بدنا ننتاك.. بس مافي زباب.. راحت هي على المطبخ.. وجابت خيارتين طوال وعراض.. ودخلتهم في القفاز الطبي البلاستيك وربطتهم وقصت الباقي... يعني صار عنا زبين ملبسين كوندومز... أعطتني واحد ونمت على ضهري وفرشخت رجلي... وهي قلبت حالها لعندي يعني طيزها صارت عند وجهي... وبلشت تدخل الخيارة في كسي شوي شوي آآآآآآآآآآآآآه... وأنا أمص بظرها ألعب خيارتي بفتحة طيزها... جننتها... فصارت تنيكني بالخيارة بسرعة وبقوة... كنت حاسة بمتعة ما بعدها متعة.. وخاصة إنه بزازها كانوا يخبطوا بجسمي... كنت حاسة بحلماتها الواقفين... وعلشان أكافئها... فتحت طيزها وصرت أدحش خيارتي فيها.اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار.. وصار صراخها لآخر الدنيا.. مش من الوجع.. بل من المحنة والمتعة لأنها متعودة على النيك من ورا.. جوزها ما كان مقصر... فصرت أدخل الخيارة مرة في طيزها ومرة في كسها.. والأحلى إنه نحنا التنتين كنا سكرنين على الآخر... والجو كان بارد وأجسامنا زي *****... ضليت أنيك طيزها بالخيارة لحد مـ نزل سائل من طيزها وكسها مع بعض... كان يوم بيجنن.. نار قصة سحاقية . وكل ما وحدة تيجي رعشتها... التانية تمصلها إياه... وأنا حسيت بالرعشة أكتر من سبع مرات.. ضلينا نتنايك من الساعة 7 المساء لحد الساعة 11 بالليل... كان يوم رااااااااااااااااااااااااااااااااائع لا ينس

الجمعة، 2 أكتوبر، 2009

سوسو والجنس

سأروي لكم كيف تزوجت مؤخرا وكيف فتحني زوجي بطريقة مذلة وأشبه إلى ********... ولكن لا بد من شرح بدايتي مع الجنس...أنا سوسو، هكذا ينادونني أهلي وصديقاتي… كنت طفلة بريئة إلى أن أصبح عمري 11 سنة حين جاءتني رعشتي الأولى بالصدفة وما تبعها من رعشات جعلتني أكبر وأعشق النيك قبل الأوان حتى لو كان مع أخي الذي يصغرني بعامين.. أنا الآن أحضر لشهادة الثانوية العامة وأحلم بالدخول إلى الجامعة الأمريكية في إحدى الدول العربية... أما قصتي الأخيرة مع زوجي فقد أربكتني ..أنا غاية في الجمال، وأرتدي ملابس محتشمة للغاية، ومن رآني لا يستطيع أن يتصور أنني أخزن تحت هذه الملابس بنت مولعة جنسيا، ولا يتخيل أن أخي شاهد وتذوق كل هذا الجمال..عندما كنت طفلة بريئة وكان عمري 11 سنة، لم يكن عندي أثداء، وكان كسي بدون شعر، ولم أبلغ بعد... كنت أتشطف على كابينة الحمام وكانت المياه مسلطة بشدة على كسي وتداعبه وأحسست بشعور جميل، كسي كان يرقص، استمريت في اللعبة حتى جاءتني الرعشة الأولى التي لا تنسى... ومنذ ذلك اليوم بدأت أمارس العادة السرية وأتلذذ بها، ولم أكن أعرف دور الزب... كنت بدون خبرة ولا أداعب إلا كسي.. أبدأ فورا ب*****ي وأفركه حتى تسيل مياه متعتي... أما الآن فأنا خبيرة بأنحاء جسدي وأعرف كيف أدلعه...اليوم أعرف أن على البنت أن تبدأ بالأثداء والحلمات...الآن وقد كبرت قليلا فأعرف كيف أدغدغ جسمي... أول شيء أحلم وأحلم، الخيال، أتخيل نفسي مرتبة نفسي، انتظر أن يهل رجل الأحلام، وأنا في أحلى حلة، يدخل ليرى كل هذا الجمال الغير متوقع، ملابس ناعمة حريرية شفافة، وشعر حرير وجسم نحيل ناعم، اخذني بالحضن، كل البرودة بلشت تتبخر، هذا الحضن الدافىء، الذي كنت أنتظره، بدء الدم يتدفق في عروقي، الحلمات وقفوا، وردات حلوات زهر، بينفركوا فرك، بس يااااااااااااااااه، لو أستطيع فرك الاثنتين مع بعضهم بنفس الوقت، بيبلش ال***** يتكلم عربي، ويقول سوسو دلعيني، ويا عيني على الدلع، بينحصر ال***** الصغير بين الشفتين ويتدغدغ فيهم، يااااااااااااااااااااه، خمس دقائق دعك، وتحلق سوسو فوق السحاب، تأتيني رعشة رهيبة وأبدأ بالصراخ. بعدها أحس بالتعب والنعاس فأحضن المخدة، وأتخيلها رجل وأنام...أحيانا كنت أدخل الحمام وقت العصر حين يخلد أبي وأمي وأخي وأختي إلى النوم.. أجهز حالي، ومرة كنت لابسة بلوزة بيضاء فضفاضة وبنطلون شورت سترتش، وتحته كلسون وستيانة زهر، ثم دخلت الغرفة وبلش الفيلم، ويا عيني على الفيلم...تذكرت كس ماما قبل بيوم لأني في العادة أدخل معها الحمام وأساعدها بفرك ظهرها وتنساب يدي أحيانا إلى طيزها وكسها... كان كسها منتوف على الآخر، وأضحك عندما أراها تحلق كسها بماكينة الجيليت الخاصة بذقن بابا، أما كسي فكان أشبه بالغابة من كثر الشعر... وعادة ما ننظر إلى أكساس بعضنا أنا وماما...ونقارن الفرق، ماما معجبة بكسي، ومنذ صغري كانت هي وخالتي ينظرن إليه بتعجب.. يومها انزلقت يدي داخل كس ماما ولاحظت كم هو كبير وواسع كس ماما، فسألتها عن السبب فقالت وهي تضحك: "من كثر النيك"، عندها عرفت كم هو سعيد زب بابا وكم شبع من هذا الكس، والآن جاء دوري...تذكرت زب بابا عندما دخلت الحمام مرة وشاهدته يبول به وهو واقف، كان عمري 4 سنوات، ولكن هذا المنظر لم يفارق مخيلتي... الآن عرفت أن هذا الزب الكبير حفر في كس ماما أقنية...على كلا، كس ماما هو على لساني أنا وأختي في البيت، فنحن البنات معجبات بكس ماما ونعشقه، وكلنا شاهدناه، على الرغم من أنها الآن لا تسمح لأحد غيري أن يدخل الحمام معها، حتى بابا غير مسموح له...وكذلك نشاهد أطراف أكساس بعضنا أنا وأختي أحيانا... أختي التي تكبرني بثلاثة أعوام تزوجت ، ويوم العرس جلست أنا وإياها، وساعدتها في نتف كسها، ونتفت كسي أيضا، كنا ننظر إلى أكساس بعضنا بلهفة واعترفت هي لي بأن كسي مميز، فتهيجت ولم أنم ليلتها إلا بعد أن فركت كسي، وأنا أتخيل زب زوجها يثقب هذا الكس المنتوف، حتى جاءتني رعشة قوية... مرة تمددت في التخت مثل ما طلبت مني صديقتي في المدرسة، تخيلتها تعيش معي فرحتي لحظة بلحظة، بدأت ببزازي، رفعت البلوزة إلى فوق وفركتهما بكلتا يدي من فوق الستيانة الخفيفة التي كانت بدون بطانة... ربع ساعة فرك فتهيجا ووقفت الحلمات وأصبح لونها ورديا وأصبحتا مثل زب ***** الصغير المنتصب... فرك فرك، آااااااااااااه... صار ال***** ينطق،آاااااااي غنجيني يا سوسو... شلحت الشورت والكلسون بصمت وسكون لئلا يشعر بي أخي الذي ينام معي في نفس الغرفة فينفضح سري، تحرر الكس من ضغط الشورت والكلسون.. شعور جميل، وتهوا الكس، وال***** نط في الهوا... فركت ال*****، فرك، فرك، آاااااااااااااه، وانحصر ال***** بين الشفرين وتدلع وتغنج، واستمريت بفركه حتى نزلت مياه كثيرة... نمت وأنا أحلم بكس صديقتي...أنا أحب الإهتمام بجسمي وكسي ... أما بالنسبة للنتف فأنا كنت أنتف السيقان بالغرفة انا وأختي.. ثم أذهب إلى الحمام وأكمل، مرة سخنت المياه جيدا، كانت حارة...ثم شلحت ثيابي قطعة قطعة، القيت نظرة على الأشياء الحلوة ، بزازي وطيزي وكسي وسيقاني، ودخلت تحت الدوش، ولاجل المياه الساخنة شعرت بالدفئ، وبدأت اليف جسدي الناعم بالصابون والليفة، وحطيت شامبو على شعري وكسي وطيزي، وفرشيت سناني... بعد ذلك بعد ما صار الجسم نظيف، عبيت البانيو مياه سخنه، وخليت الدوش شغال على البزاز، وبلشت ادهن حالي بالماسك، ماسك برائحة فراولة، دلكت سيقاني وقدمي ويدي وجسمي، والبزاز اللي كانو سخنين وفركتهم بالكريم، رهيب، بيزحلق، والمياه نازله من الدش، شيء رهيب، بس بياخد وقت اكثر لتشعر بالمتعة بس هيك احلى، وال***** بلش يغني، حطيت عليه شويه كريم، ودلكته فيهم، وبعدين دخلت راسه بين الشفتين ودلكت الشفتين اللي بدورهم دلكوا ال***** بطريقة مثيرة، جاءتني رعشة رهيبة استرخيت قليلا بالبانيو، وكملت حمام عادي... الفرك على الخفيف، الذ ولكنه يأخذ وقت أطول، وبتدلعي حالك فيه اكثر، ولما بتنبسطي بتنبسطي كثير... أما بالنسبة لنتف الكس فهذا سر من اسراري، مش لازم حدا يشوفه، انا وأختي ننتف سويا اليدين والساقين أما الكس فهو ينتف بالسر، ولكن أختي المتزوجة شافت كسي ليلة دخلتها شافت القسم العلوي فقط، نتفنا مع بعض، وأنا شفت كمان كسها، ما شافته كله كامل مكمل، بس شافت البطة اللي فوق أما الشفرين فلم تراهما. كسي له مقدمة حلوة واضحة، هذا أكيد...كل هذا الكلام فيه من البراءة الكثير، أما الآن فقد تغير كل شيء في الأشهر القليلة الماضية... مثلا بعثت لي صديقتي نور برسالة تخبرني فيها أن عادل وهو صديق صاحبها يحبني ويريد ان يخرج معي... خبأت هذه الرسالة وقرأتها كثيرا وصرت أحلم بعادل وأتصور كيف سأنام معه... ثم وقعت الرسالة بيد ماما التي عاقبتني بقسوة ومنعتني من نور وغيرت مدرستي...أما صديقتي الجديدة أمل فكنت في زيارتها في البيت وفتحت كمبيوتر أخيها خالد الذي يصغرها بعام وطلبت مني أن أعرف لها المواقع التي كان يتصفحها في الإنترنت، ويا للمفاجأة... كانت كلها مواقع سكس، صور أزبار وأكساس ونيك، ومن كل هذا... حتى أنني تهيجت من شدة ما رأيت...أخبرت ماما بهذا ففرحت وكافأتني بأن اشترت لي كمبيوتر وعملت لي اشتراك بالإنترنت مع كاميرا...بدأت أدخل على المواقع وغرف الدردشة وأتعرف على شباب وارى صورهم الفاضحة وأريهم صور جسدي الجميل إلى أن دخل علي مرة وفجأة أخي وليد وشاهد كل شيء فهددني بأن يخبر ماما... بعد توسل ورجاء أصر أن يشاهدني عارية وإلا... فرضخت لذلك... نزعت الملاية السوداء وكنت أرتدي تحتها الشورة السترتش الذي يبرز كسي من تحته، ثم نزعت البلوزة البيضاء فظهرت أثدائي من تحتها ثم نزعت الستيانة... والشورت وبقيت بالكلسون الأحمر... ثم نزعت الكلسون الأحمر ، وكنت ناتفة كسي قبلها بيومين، ولما شاهد كسي وكنت أراقبه قفز زبه من تحت البيجاما وحاول الإقتراب مني، تمانعت ولكنه أصر أن ينيكني، فذكرته بأنني مش مفتوحة وما زلت عذراء، فقال لي أنتي شرموطة، لازم أنيكك... ولكنني لن أفتحك... وافقت وبدأ يدعك ببزازي فتهيجت ... ثم وضع زبه فوق كسي وبدأ يمرره عليه، فترطب كسي ... مصيت له زبه... ثم نزل إلى كسي يأكله بلسانه ويقول لي قحبة، شرموطة... لازم أنيكك...ظل يأكل بكسي ويفرك بزازي إلى أن سمعنا طرقا على الباب..يتبع....لن أطيل عليكم، فبقية قصتي هي الأحداث الأخيرة التي جرت معي ، حيث جاءني فجأة عريس لقطة وهو مهندس وثري ويكبرني بخمسة عشر عاما.... حين رآني للوهلة الأولى أحبني وأصر على الزواج مني حتى رضخت لرغبته بعد أن وافق على كل شروطي وشروط أهلي.... ولكن بعد أن كتبنا عقد الزواج تغير فجأة وبدأ يغار علي بشكل جنوني.... يراقب مكالماتي الهاتفية ويمنعني من المزح مع أخي...يعتقد أنني قطة مغمضة وسيحافظ علي. أنا كنت أحترمه لكن لا أحبه...تزوجني بسرعة وعملنا حفلة زواج في الأسبوع الماضي واشتريت بدلة بيضاء تظهر من مفاتني أكثر مما تخفي....جهزت نفسي للعرس وعملنا أنا وماما وأخواتي البنات حفلة نتف جماعي لأكساسنا، وكانت أخواتي يترحمن على كسي وكيف سيفتح هذه الليلة، وأخذت أختي بعض الصور لكسي الأعذر للذكرى...نظرنا كثيرا إلى أكساس بعضنا، وداعبنا بعضنا ومارسنا بعض السحاق كنوع من التدريب لليلة الدخلة... وكانت أختي الصغيرة أيضا وعمرها 7 سنوات تجلس معنا وتتحسس كسها وتتساءل لماذا لم ينبت الشعر بعد على كسها...عملنا مكياج ولبسنا بدلات العرس وجاءت سيارة ليموزين ونقلتنا إلى الفندق، وكانت حفلة كبيرة...كان جميع الحضور يتلصصون على اللحم الظاهر من ثدياي وظهري... أما خطيبي فعندما رآني أخبرني أنه يريد أن يفتحني بسرعة...الساعة 12 ليلا غادرنا الحفلة أنا وهو، مباشرة إلى غرفة النوم في الفندق... وما هي إلا دقائق معدودة وإذا هو ينزع عني جميع ملابسي، ويسحب زبه ليفتتح طريق النيك... كان زبه كبيرا وطويلا، رفع ساقاي ودس زبه في كسي مع أنني كنت خائفة وكنت أتوسل إليه الإنتظار قليلا وأنني أتألم.... أدخل زبه في أعماقي وازداد الألم وازداد صراخي، ولكنه لم يرحمني حتى أفرغ حليبه في كسي، وعندما سحبه كانت الدماء تغطي الشرشف ليس من بكارتي فقط بل لأن مهبلي قد تمزق، وازداد النزيف وتعالى الألم.... اتصلت بوالدتي وأخبرتها عما جرى فحضرت فورا ونقلتني إلى غرفة الإسعاف، وتم اسعافي وتضميد جروحي واعطائي الأدوية، قالت لي الدكتورة: زوجك هذا حمار... أما الآن فأنا خائفة من ممارسة الجنس معه مرة ثانية على الرغم من أنه طمأنني وقال لي أنه لا يمتلك أية خبرة مسبقة في الجنس.

الهايجه

هى فتاة قد ادمنت المتعه الجنسيه ولاتستطيع العيش بدونها ولاكنها خجوله تخاف من كل الناس لا تستطيع عمل اي علاقه مع شاب خوفا منه او ان يفتضح امرها لذا لجات الي دار المتع لكي تلقي منفز يعوضها عن الممارسه الجنسيه وكمان علمنا انه ارسلت الي عضوة اسمها سوسن وكانت سوسن بنت سحاقيه تحب الممارسه الجنسيه مع البنات الصغيرات....نانا في رساله لسوسن هاي سوسن انا نانا ..هاي نانا اخبار ايه تمام فيه حاجه عايزة اخد رايك فيها ..سوسن خير حبيبتي ..نانا بصراحه المنتدي عجبني اوى كل حاجه فيه رائعه وممتعه اوى وانا جديده فيه وبيجيلي رسائل من شباب كتير ومش عارفه اعمل ايه كلهم بيكتبولي اميلاتهم وارقام تلفوناتهم وانا بصراحه خايفه ومش عارفه اعمل ايه وفي نفس الوقت انا عايزة اتمتع ومشتاقه موت لزب يمتعني ويبرد نار كسي الملتهب انتي رايك ايه اصاحب اي حد يمتعني ولا ممكن تحصل مشكله ....تحياتي نانا...رد سوسن..هلا حبيبت قلبي نانا شكرا حبيبتي علي ثقتك فيه بصي يا نانا المنتدي ده جميل جدا وبصراحه كل الاداره بتعمل مجهود جبار عشان الاعضاء يتمتعو لاكن حبيبتي اسمحيلي خلي العلاقه علي النت بس صحبي ولد تكوني حسه انه كويس واتعملي معاه علي النت خليه يفتح الكام واتفرجي واتكلمي بس من غير ما يعرفك انتي مين وخلي بالك لازم تتاكدي انه كويس...ونقي شاب يكون من بعيد عنك ....تحياتي سوسن بعد ما قرات نانا الرساله قررت ان تتحدث مع شاب وبلفعل دخلت علي صندوق الوارد وقرات رسائل الشبان الم****ه لها كلها جميله وكلهم يرودون التعرف عليها اكتر من عشر رسائل من اعضاء المنتدي كلهم يريدون التواصل معها من اجل متعه حقيقيه ...قررات ان ترد علي احدي الرسائل وبلفعل ارسلت الرد انها ممحونه وتريد المتعه عبر البريد الالكتروني مع شاب وسيم اسمه نادر واستمر الحال مع نانا شهور تماس الجنس الممتع عبر النت تتلذذ بلافلام الجنسيه الجميله التي يوفرها في المنتدي جو الساحر صاحب الدار وتشاهد موضيع وسيم الانسان الراقي صاحب اجمل موضيع وتشاهد ايضا موضيع باربي الساحره الجميله التي تتمتع بذكاء اسطوري ولباقه.. كلها موضيع ممتعه جعلت نانا تتمتع وتعيش اجمل شهور في حياتها الي ان ارسلت لها سوسن رساله تريد ان تقابلها لامر مهم وحدت ميعاد معها وذهب للقاء سوسن في المنزل وكانت سوسن صاحبه جسم مثير جسد ملتف ممشوق وثدي ممتلئ ناضح كثمرة تريد من يقطفها.. جلست معها ودخلت في دردشه تحكي لها قصتها مع الشهوه تقول كنت صغيره شهوتي الجنسية آنذاك لم تطلق من عقالها..فلم تكن لي أي من التجارب كنت خجولة وأخجل من نظرات الناس النهمة إلي التي ما أن تتخلص من أثر وجهي حتي تتسمر علي ثديي ومن ثم تستقر علي ذلك الموضع الخفي حيث كسي الذي حلم بمعاشرته ونيكه الكثيرون والكثيرات طبعا الكثيرات فقد كنت في مجتمع محافظ وقد يصعب فيه الوصول إلي الشباب لكن الوصول إلي نيك الفتيات أسهل كنت بعيدة عن كل هذا لم تكن لي صديقة مقربة سوي نوال وسبب إنطوائي هو تجربة زواج متعجلة أنتهت بالطلاق بعد شهرين لكن نوال أنستني كل هذا كانت صديقتي في السادسة والعشرين غريبة كانت لا تخلو من الجمال وفتنة الجسد لكنها بعد ماتكون عن الأنوثة كانت خشنة الطباع وتحب الرياضة البدنية وتدمن تدخين السجاير كانت تحبني كثيرا وتحميني من أي واحدة تحاول فرض نفسها علي لم اعرف أن عشقها لي يتعدي النطاق الأخوي إلي الشبق والشهوة الجسدية في ذاك اليوم كنت لديها بمنزل عائلتها الكبير ولمن يكن بالدار سوانا كنت أملك إعجابا خفيا بشقيقها الأكبر وقد وعدتني بأن تدبر لنا لقاء مصادفة ولكن انتظاري طال ذلك اليوم كنا سويا نجلس متجاورتان علي سريرها دون مقدمات نظرت إلي وجهي وقالت حبيبتي سوسن هناك شي علي جفنك أغمضي عيناك وسأمسحه لك وعندما أغمضت شعرت بأنفاسها تلفح وجهي وشفتيها تتحسس شفتي بهدوء قبل أن تلتحم بها في قبلة عنيفة حارة ويدها كانت علي ثديي الذي وصلت إليه تحت ملابسي أخذت تضغطه في رفق وهي تتلمس حلمته ويدها الأخري إنزلقت تحت تنورتي لتذيح كلسوني الداخلي وتتلمس كسي في شوق عنيف كنت مصدومة وفزعة حاولت التملص منها لكنها كانت اقوي وسمرتني بين يديها وتابعت تقبيلي وتحسس جسدي في شبق وطرحتني علي سريرها وأعتلتني كانت يداها تسمر يداي بعيد استطاعت تثبيت ساقي بين ساقيها وبصوت محموم قالت لي حبيبتي سوسن خليني أحبك حأدخلك عالم تتمني تعيشي فيه حأخليك سعيدة وحتنسي الكل أسترخي مش حأذيك أنا أحبك وأنت عارفة بس لو رفضت حنخسر بعض لأني أعشقك وما اقدر أعيش من غيرك عندها خفت مقاومتي فأنا لا أريد خسارة نوال وما المانع من فعل ما تريد لن يعرف أحد وأنا فعلا أحبها وأريدها لي وحدي أحست نوال باستسلامي فمدت يدها لتخلع لي ملابسي كادت تمزقها تمزيقا فقد كانت مثارة وهائجة وأنا كطفلة بين يديها أخذت تنظر لي بعين وحش كاسر تتأملني بجوع شديد تتحسسني بيدها ثم أخذت تلحسني بلسانها وتمص ثديي بشفتيها وانتصبت حلمتاي محمرتان من شدة إثارتي وكنت أصرخ في تآوه فقدت أحسست بلذة لم اعرفها قبلا ووجدت نفسي أقرب جسدي منها أكثر وأكثر وأخلع لها ملابسها بسرعة لأشعر بجسدها العاري علي جسدي ثم بدأت هي تحرك يديها على جسمي كله حتى توقفت يداها علي صدري وبدأت تحسس عليهما بكل رقة وهي تفرك الحلمات بين أصابعها كل حين وآخر، وكان ليديها ملمس واحساس لم أشعر به من قبل. وبدون مقدمات وجدتها تضع شفتيها على فمي وبدأت تقبلني بقوة وعنف وهي تلحس شفتاي بلسانها وتضغط به عليهما حتى أفتح لها فمي. فوجدت نفسي أتجاوب معها وأفتح فمي للسانها وأبادلها بأن أدخل لساني في فمها. وأحسست بالشهوة تشتعل داخلي مرة أخرى وأدركت وقتها أني كنت أرفض شيئاً آلا وهو نيك النسوان، وأدركت أيضاً أني لن أستطيع أن أعيش بدونه. وظللنا على تلك الحالة، فهي تدفع بيديها إلي كسي الملتهب لتبعبصني ثم تسحب يدي ناحية كسها الذي كان مبللاً جداً وهي ترجوني في همس العاشقين أن أنيكها بأصابعي. وكنا نتمرغ على السرير وأنا مستمتعة لدرجة أني نسيت اسمي استلقت حبيبتي نوال علي ظهرها وباعدت بن ساقيها فرأيت كسها ملتهبا من شوقه وبزرها ينتصب بشعره الأشقر الخفيف جذبتني ووضعت وجهي بين ساقيها وصرخت نيكيني بلسانك يا سوسن دخلي لسانك في كسي سوسن حبيبتي نيكيني علشان أجيبها وكالطفل الذي يفتح لعبة جديدة ويخاف عليها أن تنكسر، مددت طرف لساني لألحس لها شفايف كسها, وهي تصرخ وتقول: "حرام عليكي يا سوسن أنا هايجة قوي، الحسي لي كسي. حطي لي لسانك في كسي ونيكيني بيه. أه يا سوسن، وحياتي عندك، طيب بس بوسي بزري. شايفاه واقف ازاى" فحركت لساني لألمس بزرها الذي كان منتصباً كزبر ***** الصغير وأحمر من شدة هياجها. وما أن لمس طرف لساني بزرها الملتهب الا ووجدتها تدفع بوجهي بين فخديها قائلة: "نيكيني يا لبوة، مش قادرة أستحمل، حرام عليكي. الحسي كسي ونيكيني بلسانك" وفعلاً بدأت الحس لها كسها وبزرها ثم أدخلت لساني داخل كسها الذي كان ساخناً من الداخل لدرجة غير عادية وتعجبت من الطعم الغريب لكسها ولكنه كان لذيذ أيضاً كأنه عسل فعلاً. ورحت أنيكها بلساني في كسها وأدعك لها بزرها بأصابع يدي وهي تتأوه من اللذة وتدفع برأسي أكثر بين فخذيها كأنها تريد إدخال رأسي كلها في كسها. أمسكت بيدي ووضعتها في خرم طيزها وأمرتني قائلة سوسو حياتي اه يا سوسو دخلي أصابعك في طيزي بعبصيني هنااااااااااااااك اااااااااااااااااه اااااااااااااه سوسو يا لبوة حأجيبها سوسو حأجيبها علي لسانك مني قادرة وأنجرت نوال وأنزلت عسلها اللذيذ وكنت قد بدأت أرتعش من الشبق والشهوة فبداخلي جوع بدأ يتنامي ووجدت نفسي أدخل أصابعي في كسي محاولة أن أجيبها أنا كمان إستلقيت علي السرير بجوار نوار وكنت قد فرشخت ساقي وأعملت يدي في كسي كي أشبع رغبتي في النيك نظرت لي نوال وقالت يالبوة لسة ماشبعت إنت لازم تتناكي مظبوط سوسو أناحأغتصبك لاتخليني اوصل لك انا احب ***** حبايبي سوسو حبيبي لو أستسلمتي مش حأنيكك طيب وكوحش شرس قفزت علي جسدي وأنتفضت من هول المفاجأة فقد كانت تعني ماتقول وفعلا أحسست بلذة وهي تحاول الوصول لي بالقوة وأنا أبعد شفتي عنها لكنها أقوي وهذا معروف تمكنت من شفتاي ومصتها بعنف وأنتقلت لثديي وأخذت تمصه وكأنها تشارف علي أكله وكنت اصرخ بهيستيرية صراخ ألم وصراخ شهوة وصراخ من رغبتي بأن أجيبها جعلتني أشتعل رغبة وكنت احاول نيك نفسي بأصابعي لكنها سمرت يدي بيديها قائلة لا ياسوسو لمن تستوي لمن تترجيني لمن تصرخي صراخ عمرك ماصرختيه وتابعنا تقلبنا وتمرضغنا علي السرير بجسدينا العاريين الملتحمين وعندها لم أقدر التحمل صرخت فيها نوال ياشرموطة نيكيني نوال ما اقدر استحمل نيكيني ااااااااااااااااااه يابنت الكلب نيكيني نوال نوال وكأنها تنتظر الإشارة فنزلت بوجهها بين ساقي ? أمسكت فخذي بيديها وباعدتهما ? اخذت تقبل شفايف كسي وتمصه دون ان تدخل شيء فيه مما زاد من هياجي وفجأة أدخلت لسانها بسرعة شديدة فصرخت وكأن روحي تسحب مني وأخذت تنيكني بلسانها بقوة وإصرار وانا أصرخ من النشوة قائلة ااااااااااااااه نوااااااااال حبيبتي اااااااااااااااه يالبوة دخليه كمان وأستمرت تنيكني حتي جبتها وأفرغت ما بداخلي نظرت لها نانا وكانت شهوتها قد وصلت الي زوتها

سميه ومتعه شهوتها

أنا (سمية) وأبلغ من العمر 26 عاما سأحكي قصتي وكيف تم فتحني قبل الزواج من قبل من وثقت به وأحببته بكل مشاعري فقد تحاببنا أنا و(سالم )منذ كنا نعمل في مكتب واحد في دائرة واحدة وأحببته من كل قلبي وبادلني ذلك الحب وكنت حينها في الحادية والعشرين من عمري وبعد أن أمضينا بالوظيفة سنتين قال لي أنه معجب بي وأنه يريدني فتعجبت من كلامه وقلت له ماذا تقصد بأنك تريدني قال اريد ان تكوني معي دائما ونكون بيت معا وأنه يريد ان يتقدم لخطبتي ولكنه يريد ان يعرف رأيي قبل ان يتقدم لخطوبتي فقلت له سأفكر بالموضوع وفي اليوم التالي وعندما كنا لوحدنا في الغرفة قلت له اني لا امانع بالزواج منه لما عرفت عنه وعن اخلاقه من أمور طيبة ففرح بموافقتي وقال لي انه سوف يأتي الليلة ليتقدم لخطبتي وفعلا تمت الخطوبة واصبحنا خطيبين رسميا امام الناس وتوالت علينا التهاني من زملائنا الموظفين وكنا انا وسالم نخرج من العمل سوية كونه خطيبي كما كنا نخرج معا لقضاء بعض الاشغال المتعلقة بتجهيز بيت الزوجية وللتعرف على بعضنا البعض أكثر وكان أهلي لايفارقوننا عند زيارة سالم لنا في بيتنا لانهم محافظون ويقولون أنه لاخلوة بيننا الا بعد الزواج وكان الاتفاق أن يتم عقد القران والزفاف في يوم واحد حتى أذا ماتغيرت الاراء فلا توجد أية أضرار وبعد أن مضت ثلاثة أشهر على الخطوبة كنا نخرج خلالها دون علم أهلي كان يطلب مني وبألحاح تحديد موعد الزفاف وعقد القران فأتفقت معه بعد أن يكمل تجهيز فرش الشقة وعندما سألته هل أشتريت الشقة قال نعم وانه يقوم بفرشها حاليا وبعد أسبوعين على حديثنا قال لي أنه أنتهى من فرش الشقة وانه يريدني ان اذهب معه لرؤيتها وليعرف رأيي فيها فعاتبته وقلت له من المفروض أن تأخذ رأيي قبل حتى شراء الشقة فأعتذر وقال أي شيء لايعجبك سأستبدله وحتى لو كانت الشقة نفسها وبهذا الكلام لم أستطيع أن أجادله وأجعله مذنبا وأقترح علي أن نخرج من العمل في اليوم التالي مبكرين جدا حتى نستطيع مشاهدة الشقة والعودة الى بيتي مع أنتهاء وقت الدوام فوافقت وعندما ذهبنا للشقة ورأيتها أعجبتني فعلا واعجبني اختيارالاثاث ولكني لاحظت كأنها مشغولة فسألته عن ذلك فأجابني بأنه يأتي أحيانا مع العمال لانجاز بعض النواقص ولكنه أوعدني أنه بعد شهر وقبل الزفاف سيرتب كل شيء وخلال تجوالنا بالشقة دخلنا غرفة النوم وأشار الى السرير وقال هنا سنصبح روحين بجسد واحد فأرتبكت وأحمر وجهي فمد يده وسحب رأسي وبدأ يمص شفتي وكانت هذه أول قبلة لي ليست معه بل في حياتي كلها وتطورت القبله لتصبح عناقا ساخنا تتحرك فيه الايادي بكل أنحاء الجسد وبدأ يهمس بأذني بأحلى وأعذب الكلام كان يبدأ كل جملة وينهيها بكلمة يازوجتي الحبيبة وخدرت كل أعصابي وجلسنا على السرير لاني أحسست أن ساقي لم تعد تحتملان وقوفي ثم طلب مني ان ينام معي الان وتعجبت من جرأته ومن طلبه فقلت له بعد القران فهذا الآن لايصح فقال هيا يازوجتي وحبيبتي وأم أطفالي في المستقبل فلم يبقى سوى شهر أو أقل ، أما اليوم فأريد أن أحتضنك في فراشنا ولن أتجاوز الخطوط الحمراء ألا تثقين بي فهززت رأسي موافقة وياليتني لم أوافق ؟ فمد يده ومددني على السرير وقال بأنه سوف يمتعني متعة حقيقة لم اذقها في حياتي وأقترب بجسده مني وأنا أرتجف حتى التصقنا ببعضنا وبدأ يقبلني بلطف وأنا أبادله التقبيل وأخذ يزيد من قوة التقبيل حتى بدأ بمص شفايفي ولحسها بلسانه وانا أزداد حرارة وأرتعاشا والرغبة بتقبيله ومص لسانه وشفتيه وكنت ممسكة برأسه واجذبه نحوي وهو واضعا يداه على ظهري يتلمسه وقام ونزع كل ما يلبس عدا لباسه الداخلي فقلت له وأنا مغمضة عيني ماذا تفعل فقال أن حرارته أرتفعت فهل حرارتك لم ترتفع فقلت نعم ولكن ؟؟ فمد يداه ينزعني قميصي وتنورتي فحاولت الاعتراض فقال هل يمكن أن تخجل الزوجة من زوجها وألصق جسده العاري بجسدي الذي أشتعل نارا وبدأت أتأوه بصوت عالي آآآه يكفي آآه آآه ففتح مشابك ستياني وبدأ يمص حلمات ثدي ويحركهما بقوة حتى وضع يده على كسي وقال هذا هو الكس الذي حلمت به ونزل بفمه يقبل كسي وبدأ بلحسه من خلف اللباس وانا اتأوه بشدة وأشعر برعشة وبسوائل تبلل كسي حسبتها في الاول من لعاب لسانه ولكن بعد أن أدخل لسانه بين شفري كسي بعد أن أزاح اللباس قليلا أحسست بتلك السوائل تنزل مني أكثر وبدأت الشهوة تزداد عندي فقلت له يكفي يا حبيبي فلم أعد أستحمل هذا فرجع الى حلمتي صدري يمصهما ويلحسهما ولم أشعر الا ويداه تسحبان لباسي الى الاسفل فتحركت لانهض فأصطدمت فخذاي بزبه المنتصب الصلب فقد كان قد نزع لباسه وأنا في غمرة النشوة ثم بدأ يرفع ساقاي عاليا و قرب قضيبه على كسي حتى لامسه وبدأ بدفع زبه نحو كسي ببطء حتى ادخل رأسه فتألمت من دخول زبه وصرخت آآآآآي آآآي أرجوك سأموت من الالم آآآي أأأأأ أأأ ي ي فقال لي تحملي يا حبيبتي فلن أدفعه أكثر وهذا الالم سيزول حالا لأنك خائفة منه ولان هذه أول مرة وسوف يذهب هذا الالم بعد قليل ثم اخذ يحركه ببطء في مدخل كسي ويحك شفري وبظري وأنا أشعر بأني سيغمى علي من شدة الالم واللذة معا" فبدأ يدفعه ببطء وأنا أصيح آآآه آآآوه آآآي يكفي ياسالم آآآآي وبدأت أدفعه عن جسمي لابعاده عني ولكن ليس بالقوة التي يمكنها أن تزيحه فقد كنت منتشية ومخدرة الاوصال لابعد الحدود وأستمر بأدخاله في كسي حتى أدخله بكامله وانا اتأوه ثم أنزل ساقي من على كتفيه ونام على بطني وبدأ يدخل زبه ويخرجه بسرعه وانا اصرخ من الالم الشديد وهو يمسك بنهداي اثناء ما كان يحرك زبه داخل كسي وانا اصرخ آي آآآآي آآآآآآآآآآآآآآي أووووه آآآي آي ثم اخرج زبه بكامله وهو لا زال صلبا ورفع أحدى ساقي ووضعها على كتفه ثم أدخل زبه في كسي مرة ثاني ولكن هذه المرة لم أشعر بألم كالمرة الاولى وأنما بنشوة عارمة فأحتضنته بكلتا يدي وأنا أصيح أأأوه أأأأيه ه ه ه فقد بدأت اللذة تسري في جسدي وتجعلني أرتعش كالسعفة ثم أخذ يحركه بسرعه دفعا وسحبا حتى أحسست به يقذف ذلك المني الدافئ داخل كسي بدفقات سريعة حسبت أنني فضت فيضانا منه ثم هدأ جسده فوقي وغفونا لحظات ثم فتحت عيني فقلت له لماذا قذفت في رحمي فقد أحبل الان فقال لا عليك فقريبا سوف نتزوج واستلقى على السرير بعد أن أرتخى زبه وخرج من كسي وذهبت الى الحمام ونظفت كسي من الدم ومن بقايا منيه الملتصق بأشفار كسي وعدت اليه ولما دخلت عليه وهو مستلقي نظر الي وقال حبيبتي متى موعد دورتك الشهرية فقلت له لقد انتهت أول أمس فضحك فأستغربت وقلت له لماذا تضحك فقال تعالي بجنابي قبل أن ترتدي ملابسك وسأخبرك لماذا فتمددت بجانبه ووضع يده تحت رأسي يقبلني من وجهي وخدودي ويداعب حلمات صدري وقال كم باقي من الوقت على أنتهاء الدوام فنظرت الى ساعتي وقلت أكثر من ثلاثة ساعات فقال خلالها سأقذف في كسك أكثر من ثلاث مرات لان هذه الايام من الايام التي لايمكن أن تحبلي فيها وصعد فوقي فاتحا ساقيي متمددا بينها ووضع زبه بين أشفار كسي ودفعه ببطء وأنا أصيح آآه آآآآه نعم أدفعه أكثر فأنا مستعجلة وكسي مستعجل أكثر لتذوق منيك بحرارته داخلي مرة أخرى وبدأ يولجه بعنف أكثر مع تعالي تأوهاته وصيحاتي من شدة اللذة

زوج وزوجه وايام الدروه والى بيحصل فيها

كنا في الصالون جلوس نتجاذب اطراف الحديث من هنا وهناك، وفجأة وبدون أي مقدمة وجدتها تحدثني عن النيك من الطيز وهل جربت ذلك من قبل، قبل ان اتزوج منها، ولم تكن تعلم انها اصابت رغبة جامحة لدي كم تمنيت قبل هذا ان انيكها من طيزها. قلت لها: ? لا. قالت: ? كما تعلم ان عليّ (العادة الشهرية) وكم اشتهيك الأن وانت إتنيكني من طيزي، لو قبلت بذلك، اريد أن نجرب ذلك، ماذا تقول> اجبتها مشجعاً بعد أن التقت أمنيتي الدفينة ورغبتها المعلنة: ? انني ايضاً لم اجرب ولكنني سمعت كم هو النيك من الطيز رائع وممتع، ولكنني لم اجرب وانت تعرفين ذلك، وأضفت دافعاً برغبتها ألى مدها، ولكن قولي لي كيف تريدنني ان انيكيك من طيزك كيف ادخل زبي بفتحة طيزك هل ستنامين على بطنك، تفترشين الأرض، ام تجلسين على زبي بعد ان استلقي انا على ظهري ام ستقرفصين، تجثمين على رجليك ويديك اي تعطيني طيزك وانت على شكل القطة او ما شابه ذلك وماذا سافعل انا وهنا شعرت انها قد تهيجت أكثر وفاجأتني بقولها: ?اقترح عليك ان تأتي بكريم او ان تذهب الى المطبخ وتدهن زبك جيداً او تقوم بدهن فتحة طيزي فقط والباقي سيأتي قلت لها: ? لنجرب ان ادهن فتحتة طيزك اولا، ما قولك. اجابت: ? هيا افعل فقد اشتيهتك كثيراً وانت إتنيكني من طيزي ارجوك اسرع فأنني لا احتمل كل هذا التأخير سأجثم على الارض وسأخذ وضع القطة أو اي حيوان تريد المهم اذهب وأتي بالكريم أو اي مادة دهنة وادهن فتحة طيزي ونيكني ارجوك اسرع اسرع وهنا رمت بقميصها الفضفاض من على جسمها والقت به ارضاً وتركت الأريكة التي كانت تجلس عليها ونزلت إلى الارض على ركبتيها ويديها واستدارت واخذت وضع القطة ولكن طيزها باتجاه وجهي، ودفعت بطيزها بين ركبتي حتى كاد يلامس زبي وهزت طيزها يميناً وشمالاً، ونظرت الى طيزها وكم كان رائعاً وكأنني اراه لاول مرة، ودون ان اشعر انتصب زبي واصبح كالقضيب وأمسكت به وبدأت محاولة ادخاله بفتحة طيزها وبدأت هي الأخرى بتحريك طيزها إلى الأعلى والأسفل تفرك فتحة طيزها بزبي مما زادني اهتاجاً، وحاولت مرة أخرى ايالجه بطيزها ولكنه لم يدخل بسهولة وبدأت افركه بفتحة طيزها وهي تتأوه من لذته واحسست انها تهيجت كثيراً وبعد فترة من الوقت وبينما أنا مستمر بفرك فتحة طيزها برأس زبي وهي تزاد اهتياجاً، بادرتني بالقول: ارجوك ادخل زبك بفتحة طيزي بسرعة، ليس من السهل بدون دهن، انه صعب علينا نحن الاثنين اليس كذلك، واستدركت قالة: انتظر ما رأيك ان تبل زبك من لعاب فمك لنجرب او تتكرنني امصه انا حتى يتهيج اكثر ويبتل ثم نجرب الكريم في المرة القادمة. قلت لها دون تردد: ? على كيفك اتركيني أبله انا من فمي أولاً ولنرى· واخذت يدي، ولحست لساني جيداً حتى ابتلت يدي وقمت بدلك زبي جديداً بلعاب فمي الذي في يدي واخذت كمية اخرى من لعاب فمي ووضعته على فتحة طيزها ودلكته جيداً باصبعي ثم اقتربت من فتحة طيزها وضغطت على ردفيها برفق وابعدتهما عن بعضهما بعضاً حتى اتسعت فتحة طيزها، وأمسكت بزبي وادخالته بفتحة طيزها، وما ان استقر داخل طيزها اطبقت بكلتا يداي على خاصرتها، ومددت يدي اليسرى إلى كسها وبدأت بفركه برفق ثم ادخلت اصبعي الوسط داخل كسها، عندها بدأت ادخل واخرج زبي بسرعة وقوة وكم كان ممتعاً ورئعاً ان اسمع تأوهاتها وهي تقول: ? آه آه آه أوه ياه ياه أوه ارجوك استمر لا تتوقف دع زبك يدخل.. يتحرك.. يدخل ويخرج بسرعة وقوة أوه أوه آه آّه وكأنك إتنيكني من كسي وبدأت تتمايل ذات اليمين والشمال وبدت وكأنها ريشة حمامة محلقة بعالم غير عالمنا هذا وبقينا على تلك لحال قرابة خمس دقائق، وعندما شعرت بقرب خروج السائل المنوي سحبت زبي وقذفت على فتحة طيزها وهي تتأوه من قوة اللذة وتردد أه آه آه أوه أوه نيكني نيكني آه أوه وما أن جلست لاستريح حتي قفزت بين احضاني تقبلني وهي تردد ياه ياه كم كنت رائعاً وممتعاً يازوجي الحبيب وجلسنا نادمين انا وهي على السنين التي مرة من عمرنا دون ان نجرب النيك من الطيز، حتى قالت: اريدك بدءً من الأن إتنيكني من طيزي كل يوم، والأن تعال نجرب ان تدهن فتحة طيزي بأي مادة دهنة كريم زيت طبخ مثل ما تريد المهم إتنيكني من طيزي ارجوك افعل الان ما اشتهيه· ان نيكتك لي نعم نيكتك لي من طيزي خلتني ما احتمل اريد اجرب بالدهن كيف تكون النيكة وهل هي ممتعة أيظاً؟ ونهضت وأتيت بكريم اليد ودهنت فتحة طيزها وهي تفترش الارض على بطنها كما رغبت هي بذلك، وقمت بالضغط على أردافها وبشد فخذيها عن بعضهما بعضاً حتى توسعت فتحة طيزها وما اجملها من فتحة وأمسكت بزبي وادخلته بفتحة طيزها